التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوانين الاعتقال الاداري الذي تتيحه اسرائيل

القوانين :

هناك ثلاثة قوانين مختلفة تتيح لإسرائيل الاحتفاظ بالفلسطينيين في الاعتقال الإداري:
الأمر الخاص بخصوص الاعتقالات الإدارية، وهو جزء من التشريعات العسكرية السارية في الضفة الغربية. يتم احتجاز معظم المعتقلين الإداريين استنادا إلى أوامر اعتقال فردية يتم إصدارها استنادا إلى هذا الأمر. وقد تم الغاء أمر مشابه بخصوص قطاع غزة مع تطبيق خطة "الانفصال" في شهر أيلول 2005.
قانون الصلاحيات الخاص بالطوارئ (اعتقالات) الساري في إسرائيل، الذي استبدل الاعتقال الإداري الذي كان ساريا في أنظمة الطوارئ من فترة الانتداب البريطاني. يتم التحفظ على مواطنين من سكان المناطق الفلسطينية المحتلة استنادا إلى هذا القانون فقط في حالات نادرة.
قانون سجن المقاتلين غير القانونيين الذي سرى مفعوله في العام 2002. وقد كان القانون يهدف بالأصل إلى التمكن من التحفظ على لبنانيين كانوا مسجونين في ذلك الوقت في إسرائيل كـ"ورقة مساومة" لغرض استعادة أسرى وجثامين. أما اليوم فإن إسرائيل تستعمل القانون من أجل اعتقال فلسطينيين من سكان قطاع غزة بدون تقديمهم للمحاكمة. لتنزيل نص القانون. يقوم موقف بتسيلم على أن ينبغي على حكومة إسرائيل إطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم من خلال محاكمة عادلة بسبب المخالفات المنسوبة لهم وفقا للاشتباه. ورغم هذا، بقدر ما يتم استعمال أداة الاعتقال الإداري، يجب أن يتم الأمر في الحالات الشاذة فقط، عندما لا يكون هناك خيار آخر وبطريقة تناسبية- طبقا للقواعد المحددة في القانون الدولي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قضية الاسرى

بسم الله الرحمن الرحيم  قضية الاسرى : تعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، وقرابة خمس  الشعب الفلسطيني  قد دخل السجون الإسرائيلية منذ بداية  الاحتلال الإسرائيلي  لفلسطين، حيث يقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 حوالي 800 ألف عملية اعتقال، أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني قد دخلوا السجون الإسرائيلية لفترات وطرق مختلفة. [1] خلال  انتفاضة الأقصى  التي اندلعت عام 2000، ووصل عدد حالات الاعتقال إلى أكثر من أربعين ألف عملية اعتقال لا زال أكثر من 6000 معتقل داخل السجون الإسرائيلية، موزعين على أكثر من 27 معتقلاً .

عشرات القتلى والجرحى بانفجارين في كنيسة جنوبي الفلبين

عشرات القتلى والجرحى بانفجارين في كنيسة جنوبي الفلبين أعلنت الشرطة الفلبينية مقتل 19 شخصا على الأقل وإصابة 48 آخرين إثر انفجارين مزدوجين في بكنيسة بمدينة هولو جنوب جزيرة مينداناو جنوبي البلاد اليوم.    وقال المتحدث العسكري الإقليمي الكولونيل جيري بيسانا إن الانفجار الأول وقع خلال قداس داخل الكاتدرائية في بلدة هولو بإقليم سولو، الذي يبعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة  مانيلا.       وأوضح أن الانفجار الثاني وقع في موقف للسيارات خارج الكاتدرائية عندما كانت قوات الأمن تتعامل مع الانفجار الأول، مضيفا أن هناك عددا من الجنود بين القتلى. ويأتي تفجيرَا اليوم بعد نحو أسبوع من تصويت هذه المنطقة التي تقطنها أغلبية مسلمة بالموافقة في استفتاء بشأن الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي. وأيد 85% من الناخبين خطة الحكومة لإقامة منطقة تتمتع بحكم ذاتي في مناطق مينداناو التي يغلب عليها المسلمون، في استفتاء جرى يوم الاثنين الماضي، مما يمهد الطريق أمام مرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات نحو انتخابات مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية. المصدر ...

يوم الاسير الفلسطيني

يوم الاسير الفلسطيني نضال حتى الحرية : يصادف اليوم الثلاثاء، يوم الأسير الفلسطيني، في حين يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 6500 أسير، ويوم الأسير أقره المجلس الوطني خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ إبريل عام 1974. وتؤكد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ان تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية بدأ مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1948، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهجت الاعتقالات كسياسة ومنهج وأداة للقمع والسيطرة على الشعب الفلسطيني وبث الرعب والخوف لدى كل الفلسطينيين. واصبحت الاعتقالات جزءا أساسيا وثابتا من سياستها في تعامل الاحتلال مع الفلسطينيين وغدت ظاهرة يومية مقلقة، ووسيلة للعقاب الجماعي، حيث لا يمر يوم إلا ويُسجل فيها حالات اعتقال، ويُقدر عدد حالات الاعتقال على مدار سنين الاحتلال بنحو مليون حالة اعتقال. ويرتبط هذا التاريخ بحسب السياق التاريخي الوطني باليوم الذي انطلقت فيه ثورة 1936 وإعلان الإضراب العام الذي استمر 6 شهور احتجاجا على ممارسات الانتداب البريطاني للسماح بالهجرة اليهودية الى فلسطين والاستيلاء على الأرا...