الرباعية الوطنية :
وصفها البعض بـ «رباعية العشق»؛ لأنها تُذكِر بأدب الأدباء الثوار ممن خاضوا تجارب الثورة والنضال وذاقوا وبال المعاناة وآلام التعذيب والحرمان، سُميت بالرباعية كونها تضم أربع روايات: «عاشق من جنين»، و«الشتات»، و«قلبي والمُخيم»، و«لن يموت الحُلم». كتب تفاصيل مشاهدها الأسير المُحرر عام 2005، رأفت حمدونة، داخل أقبية سجن نفحة، وعمد إلى تسريبها سرًا لتُنشر بعد ذلك وترى النور في طبعتين.
في ثنايا الرواية يتحدث «حمدونة» عن المقاومة والحب والحرية بلغة واضحة سليمة نحوًا وصرفًا، ودلالة عميقة غير سطحية، تُعبر عن رسالة وطنية أصيلة وتتغنى بالثوابت في أربع روايات تحكي قصة الشعب الفلسطيني بتسلسل من «عاشق من جنين» التي تروي معركة المدينة خلال انتفاضة الأقصى وصمودها في وجه الاحتلال، وصولًا إلى «الشتات» التي عبّرت بشكلٍ جليّ عن التشرد وتدور أحداثها في فلسطين والأردن، ومن ثمَّ جاءت «قلبي والمُخيم» التي تحكي وقائع الثورة والصمود في مخيم معسكر جباليا الذي شهد جانبًا من نضال الكاتب وطفولته، ليُتوجها بـ «لن يموت الحلم» التي ختمت الرباعية بحكاية كفاح سكان حدود الوطن في رفح وترسم لوحة نضاله في التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
عبّر الكاتب في رواياته الأربع عن هموم الشعب الفلسطيني بتنوعها بأسلوب شيّق يتناسب مع مضامينها التي جالت في محطات نضاله المتسلسلة.
<3
ردحذف